صعوبات الكتابة ( ديسجرافيا)


د/ مي رضوان

الكتابة:

1.الكتابة هي مهارة لغوية تكتسب بعد تطور الكلام والقراءة، الكتابة هي خليط من مراحل لغوية نفس حركية وبيو كيميائية التي تطور في عملية التعليم، هذه العملية تتأثر بتطور الطفل وخبراته في فعاليات سابقة مثل ، الاصغاء، الكلام، القراءه.

القدرة على الكتابة هي نتاج لتطور التفكير وتطور العضلات الرفيعة ومتعلقة بقدرة الملائمة ونقل وسائل بين بين أجهزة الأعصاب الى الأجهزة الحركية في الجسم، (عضلات) كذلك اكتساب مهارة الكتابة تتطلب وقت مستمر وتدريب طويل.

عملية القراءة والكتابة تتشابه بدرجة كبيرة في كل العمليات يتم نقل مغزى بالرغم من الكتابة هي أيضاً عملية جسمية: يجب على الشخص أن يكتب بيده بواسطة أداة كتابة مثل القلم أو الحاسوب. ويبعد عن افكاره في الكتابة، عملياً الكاتب يخلق شيء من لا شيء هو يلخص، يعمم أو يستنتج استنتاجات بمساعدة معرفة سابقة ويظهر كل ذلك في الكتابة.

وفي عملية الكتابة تتدخل القراءة أيضاً، حيث أنه خلال عملية الكتابة وأيضاً بعد انتهائها يقرأ الفرد ما كتبه ويصحح الأخطاء ويعيد كتابة بعض الأشياء 
2.الكتابة هي خليط من قدرات استيعابية، حواسية، حركية، نفسية واجتماعية. بولسطة جهاز الرموز البصرية هذا يقوم الانسان بتوصيل أفكار مشاعر لغيره، الكتابة تعبر عن تأقلم الانسان للعالم الذي يحيط ويجب أن تكون دقيقة ، سريعة، صحيحة ومقروءة، مفيدة وغير متعبة وتتطلب جهد. 
صعوبات الكتابة:

تعريف صعوبات الكتابة 1:

هي عبارة عن خلل وظيفي بسيط في المخ حيث يكون الطفل غير قادر على تذكر التسلسل لكتابة الحروف والكلمات ، فالطفل يعرف الكلمة التي يرغب في كتابتها ويستطيع نطقها وتحديدها عند مشاهدته لها ولكنه مع ذلك غير قادر على تنظيم وانتاج الانشطة المركبة اللازمة لنسخ أو كتابة الكلمة من الذاكرة.

ان تعلم الكتابة يتطلب من الطفل أن يفرق ويميز بصرياً بين الأشكال والحروف والكلمات والأعداد، فالأطفال الذين يعانون من عدم تمييز الحروف والكلمات بصرياً يعانون أيضاً من صعوبات في اعادة انتاجها أو نسخها بدقة.

وهناك تعريف آخر ل "هارسون" حيث يقول، أن الاضطرابات التي تظهر لدى الأطفال ذوي صعوبات الكتابة يمكن تصنيفها الى:

1. مشكلات في الادراك البصري (معرفة الأشكال والصور)، التمييز البصري.

2. مشكلات في ادراك العلاقات المكانية البصرية، تتضمن اضطرابات ادراك الوضع بالفراغ.

3. اضطراب القدرة الحركية البصرية، وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية.

4. اضطراب التناسق الحركي البصري، مثل – رسم أو اعادة انتاج ما تم معرفته وادراكه.

تعريف صعوبات الكتابة 2:

اذاً عملية الكتابة هي خليط من استراتيجيات ذهينة وحركية، لذلك الطلاب ذوي صعوبات التعلم الذين لديهم ضعف في هذه المجالات يكون لديهم أيضاً ضعف في التعبير الكتابي، وكتباتهم غير مرتبة ومليئة بأخطاء املائيه وأخطاء ترقيم.

صعوبات تقنية ممكن أن تنبع من صعوبات ذهنية مثل خلل وظيفي للذاكرة البصرية أو القدرة في التواجد بالمكان، أو في معرفة الاتجاهات، أو من صعوبات حركية مثل سيطرة غير كافية للعضلات الدقيقة في اليد، أو في الملائمة بين اليد والعين، وصعوبات في التعبير الكتابي تنبع من الضعف والفقر في القاموس اللغوي من لغة ضعيفة أو من مقدرة ضعيفة في تأليف جملة انشائية صحيحة.

لفهم الناحية الذهنية للكتابة يجب التفريق بين التوجه الذي يرى بالكتابة كانتاج والتوجه الذي يعتبره عملية.

التوجه الأول يعتبر الكتابة انتاج حيث يقوم الطالب بانتاجه وخلقه لوحده.

يقوم الطالب بفحص الكلمات اذا كان الاملاء صحيح والكتابة مقروءة والجملة مركبة ومبنية حسب قواعد الانشاء والترقيم، وغالباً المعلم يقوم بتصليح الانتاج ويتوقع أن يقوم الطالب بالتعلم من أخطائه.

التوجه المقبول اليوم على التربويين والمعالجين تظهر: أهمية عملية التفكير أثناء الكتابة ومراحل الكتابة، حسب هذا التوجه يمكن أن نطور في الطالب قدرات لغوية وتزويده باستراتيجيات تساعده بالتعامل مع صعوبة الكتابة (היומן, 2000). 

تعريف صعوبات الكتابة 3:

الاصطلاح الذي يطلق على صعوبات التعلم في الكتابة هو ديسغرافيا، ويعرفون الديسغرافيا كصعوبة في النقل من المجال البصري الى المجال الحركي.

وهنالك الذين يعرفون الديسغرافيا كعدم المقدرة على الكتابة الذي سببه تقريباً دائماً من خلل دماغي وليس بالضرورة يؤدي الى تخلف في مجال آخر، أولاد كهؤلاء يجب أن يكونوا مثقفين وأذكياء 
· صعوبات الكتابة في اليد:

ديسغرافيا معناها عدم المقدرة على خط شكل الحرف أو الرمز كما يجب، تتميز الديسغرافيا في كتابة يد مصابة، وفي كتابة أحرف تصميمها خاطئ. أو أحرف غير مقروءة التي تشد فوق أو تحت السطر، اتجاه أحرف معكوس بخطوط ضعيفة أو متقطعه، خلل في نسخ الأشكال كتابه غير منظمة، فراغ غير ثابت بين الأحرف أو الكلمات أو الأسطر، وايضاً استعمال الممحاه بشكل كبير العودة على نفس الخطأ أكثر من مرة.

في حالات الديسغرافيا يمكن رؤية الضغط الكبير أو الضعيف، الذي يضغطه الكاتب على القلم.

الكتابة تخلط بين مهارات حركية ومهارات نظرية ومتعلق بالقدرة على الملائمة بينها مثل ملائمة عين يد، السيطرة على الذراع على اليد وعلى عضلات الأصابع، ادراك صحيح للأشكال والاشارات وذاكرة حركية للأحرف والكلمات.

· صعوبات في التهجئة:

في التهجئة يوجد أما صح وإما خطأ.

وخطأ متكرر في الكتابة يمكن أن يوفر المقدرة على التعبير كتابياً وأن يحد من المقدرة على التعبير شفهياً.

عملية التهجئة تتطور في عدة مراحل:

في الطفولة المبكرة يتعرف الطفل على صورة معينة ويحاول نسخ صورة أو اشارة أو حرف ويكتب اسمه.

في جيل خمس سنوات يبدأ في تطوير القدرة على الكتابة الصوتية (أي تهجئة مقاطع سمعياً وليس حسب قوانين).

في جيل ست سنوات يبدأ في تكوين كلمات متشابهه ، وفي بداية جيل عشر سنوات من المفروض أن يقوم بتهجئة الكلمات بشكل دقيق ويفتش عن كلمات مركبة في القاموس كي يقوم بتهجئتها كما يجب.

وطلاب ذوي صعوبات تعلم يستصعبون التهجئة لعدة أسباب:

1. صعوبات لغوية وصعوبات في الوعي الصوتي هذه الصعوبات يمكن أن تؤدي الى تشويش عملية تحليل مبنى الكلمة.

2. نقص في الادراك البصري والذاكرة البصرية: كي تتم عملية التهجئة بشكل صحيح يجب استعمال الذاكرة البصرية واستراتيجيات بصرية ترمز الى طريقة التهجئة مثلاً: تذكر جذر الكلمة، وتذكر شكل الحرف في بداية الكلمة وفي وسطها ونهايتها.

3. نقص في الادراك السمعي والذاكرة السمعية:- مثلاً صعوبة في تذكر أصوات الحوف، في تحليل الأصوات مثلاً بو= ب+و وفي بناء كلمات من مقاطع.

4. مشاكل في الملائمة بين الذاكرة البصرية والذاكرة السمعية بسبب صعوبات في القراءة وصعوبة اعطاء شكل الحرف صوته المناسب.

5. صعوبة في الذاكرة الحركية.

مؤشرات صعوبات الكتابة

1. كتابة بطيئة جداً، حيث تكون مشوشة من ناحية شكل الحرف واتجاهه، والمكان بالورقة والسطر.

2. نقص بتتابع كلمات مطبوعة وتصميم الأحرف وتنظيمها مما تظهر قراءة مشوشة للكلمات.

3. تهجئة مشوشة وغريبة وذات مستوى منخفض لقراءة الطفل.

4. البلبة في استخدام اليد المفضلة للكتابة.

5. صعوبة كتابة الأحرف عند الذي لديه وظائف جيدة ومتميزة بنشاطات التي تتطلب العضلات الدقيقة والغليظة مثل الرياضة وبناء المكعبات.

6. اصطدام الأسطر ببعضها البعض (لا يوجد فراغات بين كل سطر وسطر).

7. الورقة غير نظيفة ومرتبة.

8. فروقات واضحة بالكتابة بين قطعة نسخت عن اللوح وبين قطعة كتبت من كتاب وضعت بجانب الطالب.

9. يستخدم الممحاة كثيراً.

10. الاجابات الكتابية لديه قصيرة جداً مقارنة مع الاجابات الشفهية.

11. فرق كبير في الخط بين قطعة قام الطالب بنسخها وبين اجابات قام الطالب بكتابتها دون نسخ.

12. يكتب كلمات ناقصة.

13. وضع اليد والذراع والجسم تجاه الورقة المستخدمة للكتابة عليها.

14. شكل الحرف الذي يكتبه أما صغيراً أو كبيراً.

15. التناسق بين شكل الأحرف وبعضها والكلمات وبعضها غير جيد.

16. جودة التخطيط بالقلم ثقيلة جداً أو خفيفة جداً أو متغيرة.

17. ميل الأحرف اما أن تكون شديدة أو أن الأحرف غير منتظمة.

18. الفراغات بين الأحرف والكلمات متنافرة أو ضعيفة جداً.

19. سرعة الأطفال بالكتابة، تكون سريعة جداً أو بطيئة جداً.

20. كتابة الكلمة بعكس اتجاهها الصحيح.

21. رموز خطية سائدة، حيث أن معظم الطلاب الذين يعانون من صعوبة الكتابة يستعملون حرف سائد يمثل نغمة معينة مثال:

(طالب معين لديه حرف الطاء سائد فعندما يسمع كلمات فيها نغمات لأحرف معينة مثل "تاء" فإنه يقوم بكتابة الكلمة بحرف "طاء" مثال توت – طوط).

جهد كبير يبذله الطالب أثناء الكتابة.

اسباب صعوبات الكتابة



هل صعوبات الكتابة تتسبب بفضل نقص نفس حركي ومن خلل في العملية الحركية العصبية أو من تأخر في التطور، من فشل في اكتساب مهارات الكتابة ومن خلل في عملية التخطيط والتنظيم؟

في أبحاث مختلفة وجد لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات في الكتابة خلل في الجهاز العصبي الحركي وهذا الخلل يصعب عليهم ترجمة معلومه نظرية الى حركات دقيقة ويشوش عملية الادراك والتواجد بالمكان.

ولم يجد الباحثون أساس للادعاء الذي يدعي أن صعوبات الكتابة هي خلل تطوري ولا يعتقدون أنه بمساعدة التمارين يمكن لهؤلاء الطلاب أن يقلصوا بدرحة ملحوظة الفجوات في السيطرة على مهارات الكتابة بينهم وبين أبناء جيلهم 
1. اصابة بالمخ والتي تكون مع ولادة الطفل، حيث معظم الناس الجزء اليساري من المخ مسؤول عن الوظائف والأنشطة اللغوية، كالكتابة، حيث توزع على طول ووسع الجزء الأيسر من المخ وفي كل حالة يوجد فيها اعاقة أو ضرر فإنه حتماً سيؤدي الى اعاقة بالكتابة.

الوراثة: حيث يرث الطفل هذه الصعوبة نتيجة أن أحد ابناء العائلة يعاني من ذلك.
اعاقات أو أمراض اصيب بها الانسان نتيجة لحادث معين أدت الى هذه الصعوبة.

صعوبة في الاصغاء والادراك والتركيز والاستيعاب والقدرة العضلية، اذا كانت واحدة من هذه الأشياء فيها خلل أو اعاقة سيترجم الى صعوبة في الكتابة لأن الكتابة تتم عن طريق التمييز السمعي والبصري والحركي.

مشاكل في مراحل النمو الحركي، أن كل طفل عليه أن يمر بمراحل معينة لنموه، كرفع رأسه، الجلوس، رفع يده، الحبي، الوقوف، المشي. فإذا مر الطفل عن واحدة وانتقل لأخرى تظهر لديه مشكلة في الكتابة.

ذاكرة بصرية مصابة (الطالب يمكن أن ينسخ تتابع الأحرف لكنه لا يستطيع أن يتذكر كيفية تصميم الأحرف أثناء الكتابة الحرة.

الطلاب الذين يعانون من خلل بصري من هذا النوع بشكل عام مصابون أيضاً بقراءتهم.

خلل أو ضعف في الملائمة البصرية الحركية، ملائمة يد عين أي يمكنه تمييز الصورة المرسومة (الحرف) لكنه لا يستطيع أن يلائم حركة اليد الصحيحة ليتمكن من نسخها.
مشاكل بالتواجد في المكان والتناظم بالحيز التي تؤدي بشكل عام الى نقص في المسافات أو مسافات غير ثابته بين الأحرف والكلمات. ويؤدي الى كتابة أحرف بشكل عكسي، أو عدم التقيد بالسطر.
عدم السيطرة الكافي لعضلات اليد الدقيقة والتي تظهر برجفه ضعيفة أثناء الكتابة.

الصعوبات النابعة من هذه الأسباب:

ª أحرف غير مقروءة

ª عدم وجود مسافة بين الكلمات.

ª كتابة فوق وتحت السطر.

ª عكس اتجاه كتابة الأحرف.

ª ضغط شديد على القلم الذي يؤدي الى كتابة خطوط ثخينة وغير مقروءة.

ª في وضع يكون شد العضلات خفيف يمسك الطالب القلم بصورة خفيفة، حركاته ضعيفة ويستصعب التوقف عن الكتابة.

ª التنظيم والاستيعاب في المكان: يستصعبون المحافظة على المسافة بين كلمة وكلمة وبين سطر وسطر، صعوبة بالحفاظ على الاتجاه وعلى حدود الأسطر وعلى حجم واحد للأحرف.

ª صعوبة بالنقل بين الحواس والمللائمة بينها.

ª عدم الملائمة بين فيض الأفكار وفيض الكتابة.

ª خطأ في الكتابة، كلمات تكتب كأنها بمرآة مثلتهجئة غير صحيحة حسب السمع مثلاً 
اسباب ثانوية:

1. عوامل بيئية: وتتمثل في عدم وجود فرصة للعب، والتي تعتمد على تنمية العضلات اليدوية الدقيقة، ويعود ذلك الى عدم وجود معرفة صحيحة لاختيار اللعبة المناسبة لعمر الطفل وهذا بالتالي يعود بالسلب في استخدام الطفل للعضلات الدقيقة بشكل سليم مما يحدث عنده صعوبة في مسكة القلم والتحكم بأي شيء يحتاج الى عضلات دقيقة.

2. مشاكل في البصر: مشاكل في تركيز البصر عن بعد أو قرب.

3. توتر عضلي ضعيف: الذي يؤدي الى ارهاق حقيقي أثناء الكتابة.

4. خلل في التلائم البصري: (حكم بصري ضعيف).

5. عوامل عاطفية (عوامل تعود للطالب): وهو خوف الطالب من الكتابة، عدم الثقة بنفسه فيما يكتب، يعود الى عدم القدرة في تمييز الأصوات المتقاربة في مخارجها كما أنه يمكن أن يعود الى عدم القدرة على التذكر، التشتت الدائم مع قلة في التركيز.

6. صعوبات في تخطيط الحركي أو العضلات الدقيقة.

7. صعوبات في ادراك الاتجاه: (يسار أو يمين) أو بتطور اليد المفضلة.

8. لفظ خاطئ: محاول تذكر صوت الأحرف وأشكالها بطريقة خاطئة يؤدي الى كتابة خاطئة (الطالب يكتب ما يسمع لنفسه بلغته الداخلية).

9. وضعية جسم خاطئة أثناء الكتابة.

10. وضع الدفتر بزاوية غير صحيحة، غير مريحة لطريقة كتابة الطالب.

11. مسك القلم بطريقة خاطئة أو استخدام القوة بشكل مبالغ فيه، أو الكتابة بطريقة ضعيفة جداً.

12. طاولة ومقعد غير ملائمين للطالب من حيث الارتفاع والبعد.

13. رد فعل لمشكلة نفسية: والصعوبات في هذا المجال تدل على صعوبة في التأقلم لرفض الطفل على التعاطي مع بيئته ولعدم رغبته في خلق علاقات ذات معنى معها.

شعور الأطفال:

معظم الأولاد الذيم يحبون الكتابة عند سؤالهم لماذا تحب الكتابة يجيبون لأني مجتهد، لأني تلميذ شاطر، ولأني خطي جميل.

أما الأولاد الذين لا يحبون الكتابة قالوا: لأن الكتابة تؤلم يدي، لأنها متعبة، لأنها تثير أعصابي.

معظم الأولاد يكتبون بهدف وليس لهدف كتابة شيء ما (أو للتعبير) وكما أنهم يرون أن الكتابة متعبة وهدفها ارضاء المعلمة. ولإثبات بانه شاطر مجتهد، اذ أنه في المدرسة (الأبتدائية) يكثرون من قطع النسخ بينما لا يشددون على الكتابة الحرة والابداع في الكتابة الذي ممكن أن يحفزهم على حب الكتابة.


نماذج لكتابة طلاب ذوي صعوبات في الكتابة:

حالة داني في الصف الثامن:

المشكلة: صعوبة في الكتابة.

الخلفية: داني تطوره في السنة الأولى كان عادي لكنه لم يحبي وكانت لديه مشاكل في العضلات الدقيقة في المدرسة ظهرت لديه مشاكل في التركيز وحركة زائدة، في امتحان الذكاء وجد أن درجة ذكاءه عالية 130 درجة، ووجد لديه صعوبة في الذاكرة في التسمية وفي المهام التي تتطلب تحليل وتركيب والمهام التي تتطلب عدة حواس مثل النظر السمع والحركة. 

نتائج التشخيص:

1. صعوبة بالتعبير الكتابي، كتابة بطيئة جداً، صعوبة في تنظيم الأفكار والتعبير الكتابي.

2. خلل في الوعي الصوتي الذي يظهر في أخطاء أملائية كثيرة وفي حذف أحرف وكلمات ربط.

3. خلل في القراءة وخصوصاً قراءة فقرات طويلة ومركبة.

ª خلل في اكتساب قواعد اساسية لتعلم لغة أخرى.

ª صعوبة في رسم الأحرف.

توصيات: تخطي المشكلة بواسطة تسجيل الدروس والتعبير شفوياً واعطائه امكانية أن يمتحن شفوياً.

الطفل يمسك القلم بشدة.

تقطيع الأشكال والحروف المكونة من عدة حركات.
عدم وجود مسافة بين الكلمات

خطأ في تهجئة الكلمات:

عكس اتجاه الحروف:

طرق علاج – نصائح عامة:

بما أنه على الأغلب لا تتواجد في المدارس العادية وقت للتمرين على الكتابة يجب اذاً تمرين الطالب الذي لديه صعوبات كتابية خارج ساعات التعليم.

وقت التمرين وكميته يجب أن تكون قصيرة نسبياً ليس أكثر من عشرة دقائق كل مرة وأن يكون التدريب أو النسخ على أكثر من ثلاثة أسطر.

ومن الجدير ذكره أن عملية تطور الطفل بهذا المجال تتم بشكل بطيء جداً ويجب ملائمة التوقعات.

وأيضاً من التفرقة المتاحة بين تطوره في هذا المجال وبين الدمج التعليمي بباقي المواضيع الصفية ولأسباب هذه الصعوبات يجب أن تكون واضحة ويجب توضيحها لكل من له صلة بالموضوع.

ويجب عمل كل شيء لابلاغ الطالب الذي لديه صعوبات بالكتابة وابلاغ والديه لال صحيحة للصعوبات في المهام التعليمية المهمة الأخرى ومن المهم أيضاً اقتراح طرق بديلة لنقل المعلومات في مرحلة التعليم الأولى.



2.تمارين لتحسين كتابة اليد:

ª وضع ألوان على اصبع اليد وتمرير الأصبع على مبنى الشكل أولاً باعين مفتوحة ثم بأعين مغلقة.

ª نسخ الأشكال من على ورقة شفافة.

ª كتابة الأحرف من خلال وصل النقاط وشكل الأحرف.

ª للطلاب الذين يعانون بمشاكل التواجد في المكان يمكن مساعدتهم عن طريق تسطير الدفتر الى خانات ويكتب كل كلمة بخانة ثم تمرينه على ترك فراغ بين الكلمات.

ª في مرحلة متطورة أكثر يمكن أعطاء الطفل وظيفة نسخ يومية تتراوح بين 3 الى 5 أسطر من أجل زيادة سرعة الكتابة.

الاطار الزمني المحدد لكل هذه التمارين ليس أكثر من 10 دقائق للقاء وبشرط أن لا يضر هذا العمل بمهام تعليمية مهمة ويجب التذكر أن الكتابة ليست الا امتجان وسائل للتعبير التي عملياً لا تضر بقدرته على التعبير، الاعاقة بالكتابة " غير متعلقة ولا يجوز أن تؤثر على اندماج الطالب التعليمي بجهاز التعليم الصفي.



3.تشخيص وعلاج:

علاج صعوبات الكتابة خصصت لكي تجعل عملية الكتابة وسيلة تعبير واتصال ناجحة أكثر كي يتمكن الطالب من الاندماج في الاطار التعليمي، العلاج يتم في مستويات في المستوى الذهني وفي المستوى التقني.

عندما يكون الحديث عن صعوبة ضعيفة الى متوسطة يمكن تطوير قدرات الطالب التقنية في الكتابة بمساعدة تمارين يمكن تطوير طريقة امساك القلم، تحسين طريقة كتابة الأحرف وشكلها وحجمها، وتنظيم مساحة الصفحة. ويمكن التخلي عن الكتابة في اليد واستعمال الحاسوب وآلات كاتبة أخرى.

العلاج في المستوى التقني:

يشمل أيضاً تمارين لتطوير ملائمة بصرية حركية، مثلاً رسم خطوط بين نقاط، رسم دوائر تمارين لتقوية العضلات الدقيقة مثل النحت الضغط على أدوات مرنة مثل المعجونة، صنع أشكال من طين، وتمارين تطور التواجد بالمكان" الصفحة" والمحافظة على مسافة ثابتة بين الحروف والكلمات والسطور.

علاج الكتابة في المستوى الذهني:

المعلم شريك في عملية الكتابة حيث يساعد الطالب على ترتيب أفكاره اختيار الكلمات وترتيب الجمل ويشجعه على الاستفسار في كل مرحلة من مراحل الكتابة: مثل هدف الكتابة، مصدر المادة، كيفية تطوير الموضوع. هل عبرت عن نفسي بشكل جيد، هذه الطرق تساعد الطالب على فحص كل خطوة وخطوة في الخلف وفي الأمام أثناء الكتابة وتساعد على التصليح، ويتعلم الطالب استراتيجيات للكتابة وهذه الاستراتيجيات شبيهة جداً لاستراتجيات حل المشاكل: تحديد المشكلة، التركيز على الأساس، التخطيط، اختيار طريقة الكتابة، تقييم ذاتي ومراقبة، سيطرة وتشجيع ذاتي.

ويجب التفرقة بين طلاب ذوي صعوبات في الكتابة في المرحلة الأساسية وبين طلاب في المرحلة الاعدادية والثانوية.

في المرحلة الأساسية الأجدر أن يحدد التمرين على الأحرف، الكلمات أو الجمل لثلاث أسطر وتحديد الوقت لعشرة دقائق بعد ذلك يمكن اطالة الوقت المحدد للتمرين.

في المرحلة الأعدادية والثانوية لا يوجد داعي الى تكريس الوقت والوسائل النفسية لتمرين أساسي في تعميم الكتابة. في هذا الجيل من الأجدر يجب اعطاء الطالب وسائل كي يتخطى فيها المشكلة مثل استعمال الحاسوب للطباعة، التعبير شفهياً التسجيل بواسطة آلة تسجيل، استعمال امتحانات متعددة الاختيار "امتحانات أمريكية" تصوير تلخيص الدرس من زميل.

تطوير الملائمة البصرية الحركية.
ª رسم دوائر بالهواء، على اللوح وعلى الأوراق بكلتا اليدين وبكل يد لوحدها، وتكون العين متابعة لحركات اليدين.

ª مد خط بين نقاط على اللوح أو على الأوراق.

في هذه المهمة من المهم التمرن عل التوقف بشكل فجائي لحركة اليد كرد لأوامر المعلم، تمرين من هذا النوع يساعد على السيطرة أكثر بحركة اليد.

ª تمرير اليد أوللاً ثم القلم على اشكال بسيطة مثل مثلث أو مربع أو دائرة أو أية شكل آخر بسيط موضوع تحت ورقة شفافة.

ª نسخ أشكال هندسية مثبتة على أوراق.

ª نسخ أشكال معينة بعد التمعن بها لوقت محدد.

ª رسم أشكال بعد تحسسها والأعين مغلقة.

ª ادخال المسامير البلاستيكية بمساعدة اليد وبمساعدة 

ª اصابة الهدف 

ª النحت القص، اللعب بمعجونة صلبة تمارين من هذا النوع تساعد بالأساس على تقوية العضلات الدقيقة بلغة اليد والأصابع.



برامج تعديل وعلاج:

1. علاج المهارات الحركية البصرية:

ª تتمثل في مهارات ما قبل الكتابة مثل مسك واستخدام أدوات الكتابة، وضع الورقة وانتاج الخطوط، رسم الأشكال، رسم الخطوط والأشكال من خلال الارشاد، قص الأوراق ولصقها، تقليب صفحات الكتاب برؤوس الأصابع، تدريب اليد على فتح واغلاق حنفية المياه، تركيب المكعبات وفكها، اللعب بالمعجون لتشكيل حروف وأجسام، تدريب حركات اليد على تحرر حركات الأصابع عن بعضها.

ª مهارات كتابات الأحرف والأعداد، وتتضمن انتاج شكل الأحرف الكبيرة والصغيرة بطرق مختلفة، نسخ الأعداد، ترك فراغ مناسب بين الأحرف، تدريب الطفل للكتابة بخط مستقيم.

2. تنمية التآزر البصري اليدوي:

يلعب التآزر البصري اليدوي دوراً هاماً في كتابة الطفل، فالعيون تبصر وتترجم ما وقعت عليه الأبصار من صور ورسومات وجمل وعبارات وأشكال هندسية، ولتحقيق هذا التآزر ينبغي تدريب الطفل عما يلي:

ª ضبط حركات العين لتتوافق مع حركة اليد عند الكتابة ، وذلك لمراعاة الكتابة على السطور المحددة، مراعاة حجم الحروف وتوافق المساحات بين الكلمات.

ª تدريب العين على التمييز بين الحروف والصور والأشكال وكيفية رسمها وادراك العلاقات بينها قبل الشروع بالكتابة والرسم.

ª تدريب الأطفال على تكرير أصابعهم على حروف محفورة على قطع من الخشب أو المعدن وذلك ليتم رسمها باليد بعد أن تدربوا عليها ووقعت أبصارهم عليها.

ª تدريب الأطفال على كيفية تحريك الذراع عند الكتابة لينسجم هذا التحريك برسم الحرف أو الصورة.

تمارين لتطوير توازن بصر حركي:

ª رسم دوائر بالهواء تخيلاً أو على اللوح باستعمال اليدين الاثنتين بنفس الوقت، حيث تقوم العيني بمراقبة حركة اليدين.

ª تمرير خطوط بين نقاط على ورق أو على اللوح.

في تمرين كهذا يجب على المعلم أن يطلب من الطفل التوقف الفجائي أثناء تمرير الخطوط ومن ثم المواصلة (تمرين كهذا يقوي القدرة على السيطرة في حركات اليدين).

ª المرور على تخطيطات بسيطة موجودة تحت أوراق شفافة بالأصبع بالهواء ومن ثم بالقلم. (وهذا ينطبق على الكلمات ذات الوقع السمعي المتشابه).

3. تحسين الذاكرة البصرية:

ª يتم ذلك من خلال اسلوب اعادة التصور حيث يعرض على الطفل شكلاً أو حرفاً أو كلمة ويطلب منه النظر اليه ثم يغلق عينيه ويحاول اعادة تصور الحرف أو الشكل أو الكلمة ثم يفتح عينيه لكي يتثبت من التخيل البصري.

ª عرض سلسة من الحروف على بطاقات ويطلب منه اعادة انتاجها من الذاكرة.

ª جعل الطفل ينظر وينطق اسم الحرف أو الكلمة وذلك يعمل على تقوية الذاكرة البصرية حيث يربط التخيل البصري مع صوت الحرف.

4. فهم تشكيلات الحروف والخطوط:

أ‌. النمذجة، حيث يكتب المعلم الحرف ورسمه، ويلاحظ الطفل العدد، الترتيب، اتجاه الخطوط.

ب‌. من خلال النسخ، حيث ينسخ الطفل الحرف على قطعة من الورق.

ت‌. التتبع، حيث يقوم الطفل عن طريق رسم نماذج منقطة بالتوصيل ما بين نقطة وأخرى، تمرين كهذا يقوي القدرة على السيطرة في حركة اليد.

5. تطوير المهارات السمعية:

يجب على المعلم تطوير المهارة السمعية لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات في الكتابة من خلال اعطاء النغمة الصحيحة للحرف، مما يسهل على الطفل التمييز بين الأحرف المتشابهه مثل: (ت-ب، س-ص). وتدريبه أيضاً على استخدام مقاطع الكلمة حسب النغمة مما يسهل عليه كتابتها.

(عند الأطفال الصغار مفضل البدء معهم لتقطيع الكلمة من خلال التصفيق أو الطرق على الطاولة.

6. تنمية الدافعية:

ان من أنجح الوسائل اثارة دافعية الطفل للكتابة النصائح التربوية التالية:

ª ربط المادة الكتابية بميول الأطفال واهتماماتهم.

ª تقديم التعزيز المادي أو المعنوي لدفع الطالب لاستمرارية الكتابة والرسم.

ª تشجيع الأطفال على تقليد رسومات وكتابات الكبار، ملاحظة اوجه الشبه والاختلاف بينهما.

ª توفير مواد قرطاسية اللازمة للرسم والكتابة.

الكاتب mohamed nabih on 7:52 م. يندرج تحت تصنيف , . يمكنك متابعة هذا الموضوع عبر RSS 2.0

‏ليست هناك تعليقات:

إترك تعليق

Google+ المتابعون

المتابعون

اشترك فى النشرة الاخبارية

الأكثر قراءة

2010 BlogNews Magazine. All Rights Reserved. - Designed by SimplexDesign