السر في تشجيع ملايين الاهلوية لنادي الزمالك

بقلم أ. د. فتحي الشرقاوي
رئيس قسم علم النفس بكلية الاداب جامعة عين شمس

كنت اتابع المبارة كالعادة من خلال رؤيتي لها من أحد الكافيهات بمدينة نصر...وإذ بي أجد عددا كبيرا من المشجعين الأهلاوية 
وأنا على رأسهم بالقطع..ميالين لاول مرة..
للتشجيع لفظيا وعاطفيا وفكريا وسلوكيا. .للزمالك..متمنين فوز الزمالك في هذه المعركة الكروية الفاصلة.
البعض سوف يشكك في إيجابية وتعاطف الأهلاوية وموقفهم الرائع والداعم للزمالك بالأمس. ..
أقول لكل هؤلاء..
راجعوا وسائل التواصل الاجتماعي بالأمس ..
لكي تعرفوا مدي روعة إحساس الأهلاوية تجاه نادي الزمالك..أثناء اداؤه للمباراة. ..
عارفين سبب هذه المشاعر الطيبه من الأهلاوية ليه..
أولا. .انا كمصري ..شعرت بالمرارة في حلقي عندما دخل مرمى الزمالك 5 أهداف في سوسه (تونس) وهو الفريق الذي يمثل كورة بلادي باعتباره حامل اختام الدوري المصري والكأس . .
صحيح انا أهلاوي واتمنى لفريقي النادي الأهلي الكونفدرالية. .لكن وقع الهزيمة الثقيلة على منافسي العتيد الزمالك على يد النجم الساحلي..
جرح كبرياء وطنيتي كمصري. .
وجعلني أشعر بتفاهة التعصب ..
وقلت في نفسي برغم اني اهلاوي..
لو لاعيبة الزمالك مردوش في مباراة العودة بالقاهرة ... اعتبارهم وهيبة ملايين المصريين وليس جمهوره فقط..هيبقى في حاجة غلط
ولما شوفت الأداء المبهر للاعبي الزمالك..واستماتة اللاعيبة للفوز بروح لم نجدها منذ سنوات.
وجهدهم الوافر وهم في حاله نقص عددي من أول بداية المبارة..
شعرت بالسعادة والفخر على ثأر اللاعبين لاسم مصر وكل جماهير مصر..
وتمنيت (والله يعلم)..فوزهم والصعود للنهائي 
سواء لمواجهة فريقي الذي اذوب عشقا فيه 
( الاهلي).أو أي فريق آخر. .
ثانيا..من أسباب تشجيع الأهلاوية للزمالك في مواجهته للنجم الساحلي..
إن الإنسان بطبعه بيحب يساند الإنسان اللي بيعمل اللي عليه 
وبيبذل كل طاقاته وجهده لتحقيق أهدافه. .
ولما جماهير الأهلي شافت لاعيبة الزمالك.. 
عملوا واجتهدوا أكثر من اللازم..
في اللحظه دي كان تشجيعهم وقوفهم مع الزمالك..
دي بعض خواطري..كتبها قلمي..
واختتم ها بكلمة للاعيبةالزمالك..
كنتم بالفعل كتيبة من المقاتلين الشرفاء..
شابووووا لكل واحد فيكم...
برغم خروجكم. لكنكم شرفتم الكوره المصرية. 
ودمتم درسا رائعا في رد الاعتبار بشرف
مشجع اهلاوي

شارك على جوجل بلس

.

    اكتب تعليق بحساب بلوجر
    اكتب تعليق بحساب فيسبوك

0 Post a Comment:

إرسال تعليق